إنهم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ، نعم، قتلوا عروبتنا ، وإغتالوا قوميتنا ، وتفننوا في نشر الفتنة بيننا ، فأصبحنا فئويين ، من مصري إلي سوري إلى مغربي إلى خليجي ، وفقدنا التسامح الديني ،فصرنا هذا مسلم (سني وشيعي )،وذاك مسيحي (كاثوليك وبروتستانت ).
بقليل من التأمل فيما آلت إليه الأمة العربية ، نجد أن خير أمة لم يعد فيها خيرا ، وأمة الحضارة والعلم والدين ، أصبحت أمه ضحكت من جهلها الأمم .
إنتشر الجهل والفقر والعنف ، تركنا أعدائنا الحقيقيين ، وخلقنا من أنفسنا أعداءً لبعضنا البعض ، فالقتل في كل مكان ، ورائحة الموت والخوف والفتنة تنتقل من بلد إلى آخر .
يرجع الفضل في هذا وذاك ، إلى حكّامنا وقادتنا الشرفاء ، ولا مناص من دور للشعوب ، ولكن هل يصلح المحكوم ، وحاكمه فاسد ؟ .
ارتمى أولى الأمر منّا في أحضان ألد أعداءنا ، فتم غزونا سياسياً ، وعسكرياً ، وثقافياً ، ودينياً ، وأحيكت المؤامرات ضد شعوبنا ، منذ إحتلال فلسطين وسم عرفات ، وتطبيع مصر ، وإجتياح بغداد وشنق صدّام ، وإقتتال لبنان .
أصبحنا فريسة لكل شعوب الأرض ، والمشاريع تنصب وتقام فقط في بلاد العرب، فمن كامب ديفيد إلى الكويز ، ومن الشرق الأوسط الكبير إلي الشرق الأوسط الجديد إلى الاتحاد المتوسطي ، وكلها مشاريع إبليسية لا تهدف إلا لتدميرنا ونهب ثرواتنا .
طغا المتعولمين, والعلمويين, والمتأمركين, ,والإنعزاليين وما شابه ذلك ، فماتت معاني القومية ، والعروبة والوحدة ، وماتت معها مكانه كبار الدول ، فأصبحت دويلات خاضعة ، تابعة ، محتلة ، وإن كان شعبها حر .
فتم تحويل نصر أكتوبر المجيد إلى تطبيع علني ، وتمت التضحية بالقدس مقابل سيناء التي لم نستردها إلى الآن ، وتم إجبار الشعب المصري على التطبيع الإقتصادي ، بما تسمي إتفاقية الكويز ، لمصلحة مجموعة من السلطويين وأزلام النظام ، فأفلست مصر إقتصادياً ، وبالتالي إنتشر الجهل والفقر والفساد في كل الميادين ، في بلدٍ كانت من أرقي دول العالم .
أصبح القادة العرب ، لا يستمدون شرعيتهم برضا الشعوب ، وإنما برضا الأمريكان والصهاينة ، وأصبحت الجمهورية مثل المملكة ، فنظام الحكم توريثي ، وكأنها شركات لا دول ، وكأننا خدّام ، لا شعوب .
ماتت الجامعة العربية ، وفقدت بريقها ، فتفرق العرب ، فمصر تعادي قطر وسوريا تعادي مصر ، والجزائر تعادي المغرب ، والسعودية تعادي لبنان ، وليبيا تعادي السعودية ، وحماس تعادي فتح ، ومصر تعادي حماس ، بالإضافة إلى غياب استراتيجية ومنهجية ثابتة تجاه الأمن العربي .
في حين أن أعدائنا ينظمون صفوفهم ، ويوحدوا كلمتهم ، ولم يتخلوا أبداً عن مبادئهم وأحلامهم ، فمازالت إسرائيل ” هي إسرائيل من النيل إلى الفرات ” ، تحتل سماءنا ومياهنا وأراضينا ، كما تصول في القارة السوداء يميناً ويساراً ، لتنصب قواعد الصواريخ التي تطال كل شبراً في أراضينا ، في حين أننا نصدر لها بضائعنا بأقل الأسعار ، وبدون ضرائب جمركية.
ومازالت أمريكا تنهب نفط العراق ، وتخطط لنفط السودان ، فقتلوا صدّام ، وقريباً البشير ، وأصبحت عقيدة المقاومة خطأ جسيم نحاكم عليه بالعزل والحصار والإعدام ، وصار المعارض للظلم ، بمثابة الخارج على ولي الأمر ، وحلت علينا سياسة الإستلام والخضوع والرضا بالظلم ، بل والتصفيق له .
وفى النهاية لا يسعني إلا أن أقول :
” اللهم اضرب الظالمين بالظالمين ، وأخرجنا من بينهم سالمين ” .
السلام عليكم كاتبنا: انا اختلف معك قليلا, الحكام قد يلقى اللوم عليهم قبل الانفتاح العالمي لوسائل الاخبار المرئيه والصوتيه وطفره الانترنت من خلالها يستطيع الفرد وحتى الجاهل تصفح وسائل الاتصال مقتنعا بوجود المساواه بين البشر. لاتوجد اي دولة في العالم تخلو من العنصريات الدينيه والعرقيه ولكن الصحافه الحره والقوانين الدمقراطيه والتعليم بعدم المجاهره بها علنا حفظت لتلك الدول مكانتها ,طبعا ديننا مستباح من فئه معينه وليس بين كل الدول (ماحصل في هولندا والدنمارك فئه معينه كما في فئات كل المجتمعات). هذه الفئات زادت في دولنا فطغت اخبارها وسمومها والسبب انتهاز اشخاص ذو سلطه بتاليب بعض الفئات مستغله صلتها بالقانون وعدم وجود المحاسب بعكس دول الغرب (انت حر ولكن بمسؤوليه ومحاسبه). ورأي الخاص في الدول العربيه: دول الخليج دول رزقها الله بالنعمه وفي نفس الوقت طهاره في العقيده وكرم في الخلاق لمعايشتهم البداوه ولعدم اختلاطهم بباقي الدول العربيه قبل اكتشاف النفط. لولا دول الخلاج لنهشت دول الغرب في باقي الدول العربيه, ولكن للاسف استغل اعلامكم ضدنا بشكل وقح. قبل النفط تمتعت معظم الدول العربيه بكل وسائل الراحه ولم يتنازل من تلك الدول بالنظر لشعوب فقيره تعاني الامراض ونقص في الغذاء والدواء قرون عده الا ان اكتشف البترول تهافت الجميع بحجه نحن اخوه ومسلمين هيا نتقاسم الثروات. لم تبخل دول الخليج سابقا ولازالت بدعم الدول العربيه ماديا بشكل مباشر او من تحت الطاوله , فقد بنيت مدن حديثه في تلك الدول من اموال الخليج وبرز مليارديرات عربيه ولازال يبرز منهم الكثير, المسلم كان او المسيحي ولم تضطهد اي جاليه كما تدعّي في دول الحليج وكان الضطهاد الديني ولا زال في باقي الدول العربيه. نحن نحاول ان نبعد افكاركم العنصريه في ان تنتقل لدولنا الخليجيه قصرا لعلما بانها افه تضر بكم قبلنا, فاستقرار الخليج هو استقراركم ياخوان واللعب على وتر الاضطهاد الديني والعرقي لعبه قديمه مكشوفه ليست في دولنا وان كانت فقد نقلت منكم لغرض الحقد والحسد
الادارة
مقدمة : هذه الإتفاقية بينكم و آمال وطموح يتضمّن هذه البنود والشروط. “أنت” أو “المعلن” لدينا توافق علي بنود وشورط واتفاقيات التسجيل. الأستخدام : توافق بأنّ إعلاناتك قد توضع على آمال وطموح موقع على الإنترنت و أيّ إعلانات قد تعدّل بدون موافقتك للإمتثال إلى أيّ بنود و سياسة آمال وطموح يحتفظ بحقّ إلى الحذف دون الرجوع والتبليغ للمعلن. مسئوليات المعلن : سوف تكون المسئول الاول والاخير في ظهور اعلانك في آمال وطموح ونوع الظهور للأعلان والصورة المستخدمة والنص المراد ظهوره. تقييم الموقع : لايتم حساب الاعلان لدينا في آمال وطموح بسبب عدد الضغطات المستمرة حتي لايكون هناك اي تلاعب في حساب المعلن يحسب بعدد الزيارات للموقع المعلن. المحتوي : موقع آمال وطموح لايقبل الاعلانات التي لاتتماشي مع تقاليدنا الأسلامية والصور الخليعة والأعلانات الخاصة بمواقع الغناء والدردشة والمواقع التي لاتتميز بتطوير الويب العربي. الخصوصية : جميع المعلومات المتعلقة باعلاناتكم هي معلومات خاصة وسرية نحتفظ بها في موقعنا للحفاظ عليها ولايجوز اعطائها لاي شخص إلا بكتاب نصي موافقة منكم بذلك. الضمان : آمال وطموح لايتحمل اي ضمان حول اعلاناتكم حول الضغطات المستمرة والخدمات المتعلقة في الاعلانات وعند حدوث مشكلة في الموقع . المسئولية : موقع آمال وطموح يتحمل كافة المسئولية حول حذف الاعلان من غير قصد ويتم احتساب اعلان جديد للمعلن بدون اي فائدة . الدفع : يجب دفع نصف القيمة لدي آمال وطموح عند طلب الاعلان وباقي المبلغ عند ظهور الاعلان حسب المدة المتفق عليها بشرط ان لاتتعدي اسبوع واحد فقط من دفع المبلغ المقدم سلفا.
بنر في أعلي الموقع
* الحجم في البيكسل- 120X120, 120X300, 120X600
* الحد الأعلي للملف- 15K
* أمتداد الملفات- GIF, JPG, or SWF
* الصور المتحركة مسموح
بنر جانبي
* الحجم في البيكسل- 60X480
* الحد الأعلي للملف- 15K
* أمتداد الملفات- GIF, JPG, or SWF
وهذة عودة لكم مرة اخرى في رحاب تفسير القرآن من ناحية طبية, وهذا التفسير يخصني ويحتمل الصحة والخطأ لكنه الاقرب للصواب لاساسه العلمية والتشريحية. ابدأ بالآيات التالية من سورة الكهف وقد فسرت في كثير من التفاسير وهي متقاربة
الضرب على الاذان غير الضرب على السمع,حيث ان النائم يسمع ويستيقظ من اي صوت ولكن وجود الضرب لها مغزى علمي:
تشريحيا يمر العصب vagus nerve او بالعربي العصب التائه والسبب لتفرعه من الدماغ مارا بالاذن الوسطة ومتفرعا للاحبال الصوتيه ,القلب, الرئه ,المعده والامعاء الخ الخ فسمى تائه.
عند تحفيز العصب هذا فانه يخفض سرعه ضربات القلب وتحفيزه بسبب مروره بالاذن الوسطى والضرب يسبب ضغط خارجي قوي يمر من خلال الطبله محفز هذا العصب.
نعلم ان كلما قلت ضربات القلب قله ترويه الدماغ للدم والاكسجين فاغمى على الشخص والادراك, فان النائم اذا ماستيقظ سالوه كم لبثت فانه يستطيع الوقت تقريبيا اما المغمى عليه يفقد الزمن فيقول يوما او بعض يوم..
فاهل الكهف رقود (اغماء) ولكن لادراك لهم او اتصال خارجي مباشر وخاصه من السمع والاحساس الجلدي..فهم مغمى عليهم وجميع اعضائهم الحيويه تعمل حيث كما اسلفت بان عدم حركتهم وقله تنفسهم يمكن ان يعيشو بضربات قلب منخفضه جدا.
لاتستغرب فضربات الفيل اقل من الانسان وبعض الحيوانات تكفيها ضربات عدد اصابع اليد في الدقيقه لتعيش.
<
وخلاف لاتهييج العصب التائه فان للنائم اثارات عصبيه من الغده التحت ثلميه hypothalmus gland مرورا لمايسمى pentpotine tegmental tract(dorolateral) يسبب فقد لحركه الاطراف والجسم بشكل متقطع وقت النوم ولكن قوله الله تعلى”وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ” دليل اخر بانهم لم ينامو وانما في غيبوبه حيث “ونقلبهم” للشخص المغمى عليه وليس للنائم ,ونعتقد بان الملائكه تقلبهم, فمتبوعه بقوله نقلبهم تاكيد للآيه السابقه بالضرب على الاذان وليس على السمع كونه اغماء وليس نوم, وقوله تحسبهم ايقاضا وهم رقود: الايقاض تعني الوعي او الوعي من النوم والرقود لاتعني فقط النوم ولكن النوم الطبيعي والنوم الاغمائي كما في حاله perminante vegitative state يكون الاجسم يعمل بكامل اعضائه الحيويه ولكن غير مدرك مثل النائم الطبيعي.
لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا: من الصوره المرفقه للوجه, عصب الوجه ايضا يمر مع العصب التائه في الاذن الوسطى ويتاثر بالضربه فيصيب الوجه الشلل فتترهل عضلات الوجه والحاجب والعين لاتغلق بشكل جيد مما يكون له شكل مرعب خلاف النائم الطبيعي فانه وجهه لايخيف.
إضغط على الصورة.
هذا تفسير تشريحي بسيط وسهل الفهم ولكن التفسير المحير بكيفيه عدم اصابه الجسم بالتقرحات او هشاشه العظام, اما للتقراحات فقد كانت الآيه صريحه بان الملائكه من يقلب اهل الكهف وبذلك تمنع تقيحات الجلد والاتهابااتbed sore
تقرضهم باللغة العربية اما اعطائهم الشي ومن ثم اخذة مرة اخرى دون زيادة او نقصان, وفي بعض التفاسير تجنبهم الحر وشدتة.
التفسير الاول اصح لان الشمس حرها يخف مع غروبها وهذا لايعطي عدم صحة للتفسير الاخر لتقرضهم,و تفسير ” طَلَعَتْ تَزَّاوَر” تعني تجنبهم, فجتمعت مقومات العطاء مع الحماية.
اما في لغة الطب: الانسان يستمد فيتامين دال من الغذاء ومن الشمس وخاصة وقت شروقها ووقت غروبها وهي بنسبة عالية في الفترتين فقط.
ونعلم ان هذا الفيتامين هو عامل مساعد لتحويل هرمون ثلاثي فيتامين دال من الكبد ولامعاء مرورا بالكلى لموازنة مستوى الكالسيوم في العظام ومنع هشاشتة.
فيتامين دال لة فترة عمرية محدودة لذا ينصح الاطفال والكبار ايضا بزيادة الاطعمة المحتوية على هذا الفيتامين, وفي الغرب وخاصة في الدول الاسنكندنافية حيث ان الشمس تغيب لشهور عدة نجد ان هشاشة العظام اكبر لكن بالتغذية تم التغلب عليها بعد اكتشاف هذا الفيتامين.
المهم: لم يتوصل العلم الى قناعة اين يذهب هذا الفيتامين؟ هل يتحول فعلا او عامل مساعد (عمل مساعد حقيقه مسلم بها حاليا) , السائد انة يتحول لكن لماذا لايعود للدورة الطبيعية لة .
الآيه الكريمة قد تحمل الجواب.
تقرضهم :هي عطاء واخذ؟ اذا صريح الآيه ان فيتامين دال يعود بعد دخولة الدورة سالفة الذكر وخروجة من الجلد, لايوجد دليل علمي على هذا الكلام حاليا .
واذا صح تفسير هذة الآيه على هذا النحو فان هذة النظرية سوف تكون فتح علمي في مجال الطب ….وخاصه في علاج هشاشه العظام , التصلب المتعدد …الخ
اما في”وَهُمْ فِي فَجْوَة مِنْهُ”: رحمة من ربي حتى لاتاثر عليهم الاشعة فوق البنفسجية الحارقة للجلد (ودخول الهواء ايضا ), وهذة فقط بين فترات الشروق والغروب عندما تشتد حرارة الشمس غير ذلك فان آخر ساعات الغروب واول ساعات الشروق (طَلَعَتْ تَزَّاوَر) ونعلم ان الزيارة تعني فترة قصيرة من الوقت .
وجودالفجوة مهمة لكسر اشعة الشمس وعدم تسليطها لاجسادهم بطريقة مباشرة للاستفادة من الدفئ وعدم الاحتراق باشعتها ,لكن عند غروب الشمس فهي اقرب للفجوه ولايهم عدم انكسارها (افتراضا-فهي غير شديده الحراره)لعدم اضرارها للجسد وللاستفادة من فيتامين دال !
السؤال المحير:هل يرجع هذا الفيتامين مرة آخر للشمس ام يخرج من اجسادهم حتى يستفيد الاخرين (لمن هم في الكهف وبعدهم عن الفجوه؟!)منهم وتكون بنسب متساوية بينهم؟, فكلى الحالتين تفسيرها انة يخرج تارة اخرى من الجسد ليستفيد من هم بعيدين عن مصدر الضوء!
واللة أعلى واعلم .
او ان انكسار الشمس بشكل تدريجي يسلط الضوء تدريجيا من اقرب منطقه لشق (الفجوة) الكهف ماراَ بمن فيه بخط مستقيم الى ان يرتفع ويصل سقف الكهف في نهايه زوال الشمس (اكتمال غروبها).
طبعا نعلم حرمه الخمر في الاسلام والسبب ليس واحد او اثنان بل عشرات الاسباب, العرب هم اول من اكتشف الخمر في الحقيقه مع ادعاء ان اليونان وقبلهم الهكسوس وقبلهم امم كثر كل يقول حسب رؤيته وميوله التعصبي.
طبعا لانفخر كعرب باكتشاف الخمر وكان يخمر من التمر وتبدلت الاساليب مثل انتاج الويسكي من البصل والبطاطا لانواع اخرى من الخمور .
ليس موضوعي هذا ولكن الطب يقول وحده خمر اي عده من “الاونصه” او نصف كوب يوميا يمنع الاصابه بالجلطه وتصلب الشراريين .
الخمر ايضا علاج لمرض الرعاش الوراثيessential tremorوبعض من انواع التشنجات الوراثيه مثل myoclonus hyperkinetic
. انقر على الاسماء بالانجليزي لقرآه مقال للاستفاده
نحن كاطباء لاننصح ابدا بشرب الخمر كنا مسلمين او اجانب لاخطاره اكثر من نفعه.
ونعلم اخطاره الطبيه:ضمور الدماغ, تهتك الاعصاب, تهتك المخيخ ,فشل الكبد, العمى الخ الخ, وامور روحانيه: فقدان الوعي بحيث لاتكون عنده مناعه اخلاقيه فبامكان المخمور ارتكاب جرائم ضد اسرته او مجتمعه لفقدان الادراك بالصح والخطأ..ولاننسى الاحراج للمخمور بالتبول على نفسه ونومه في اي مكان كان بالاضافه لاحتمال الوفاه والغرق بحادث عارض.
هذه مقدمه لما احببت ان اقوله بخصوص الخمر ومضاره الشديده, وقبل ان اتحدث عن صلب الموضوع, قد يقول لك الاجنبي بان المسلم يشرب الخمر يوميا عندما ياكل الخبز او المعجنات , وهذا كلام صحيح قبل ا اكتمال طبخ المعجنات فقط, حيث ان تخمر العجين يصدر منه خمر ولكن اللون البني فوق المعجنات عباره عن خمر تطاير واحترق ونسبه الكحول صفر بعد الاستواء .
النصيحه: للاسف بعض الناس مبتلين بشرب الخمر وحتى المسلمين ووضعت هذه النصيحه لتكون عامه :
ينتشر بين شاربين الخمر انه اثناء السفر في منطقه بارده فان شرب الخمر يسبب الدفئ.
الطبيعي ان الجسم اثناء البرد يقلص الدم في الاطراف والمناطق الغير مهمه وتركيز الدم للمناطق الحيويه كالقلب والدماغ والكلى والكبد والعين, وهذه رحمه الله حتى يعيش الشخص في الصقيع مده اطول ولاباس ان فقد احد اطرافه او احترق بالصقيع (نعم يوجد حرق الصقيع).
لكن شرب الخمر يقوم باعاده الدم للاطراف والاعضاء الغير مهمه كالجلد على حساب الاعضاء المهمه فيشعر الشخص بالراحه والدفئ ولكن موقتا مما يسبب نقص في مده بقائه حيا اذا ما تاه في منطقه بارده, فيفقد فرصه الحياه والوفاه تكون حتميه.
اذا:الخمر لايوجد له اي فائده ابدا بالعكس قاتل بمعنى الكلمه والا لما حرمه الاسلام وكان في اول اي آيه تحريم قبل اكل الخنزير والميسر .
قوله تعالى: “يا أَيُّها الَّذينَ آَمَنوا لا تَقرَبوا الصَلاةَ وَأَنتُم سُكارى” (النساء 43)، وهذه الآية “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ…” (المائدة 90)
وغيرها من آيات التحريم بشكل مباشر وغيرمباشر:
قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ…” (البقرة 168) إلى آيات “يسألونك… قل” والتي تليها. إلى قوله تعالى: “كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ” (242
ارفقت في مقالي عن المرض من مجله طبيه emedicine والمعلومات تعتبر قشور ويجب ان نميز بين الجوع العصبي والنهم العصبي, موضوعنا اليوم ليس عن النهم العصبي وسوف اتحدث عنه في وقت آخر.
في نهايه المقال الذي هو باللغه الانجليزيه سوف اقوم بترجمه الموضوع بشكل مبسط واضاف نظريه تخصني لهذا المرض والذي وحتى الان يعتقد انه نفسي , جزء من الاشخاص يكون السبب نفسي وجزء آخر وراثي ولكن النظريه التي اتبناها وهي عضويه……تابعوا مع الشكر.
Background
Anorexia nervosa is a psychiatric disorder characterized by the refusal to maintain a minimally normal weight, often with severe physiologic consequences. Patients have a profoundly disturbed body image as well as an intense fear of weight gain despite being severely underweight.
Diagnostic criteria for anorexia nervosa in the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders IV (DSM-IV) include the following:
A refusal to maintain body weight at or above a minimally normal weight for age and height (usually less than 85% of ideal body weight)
Intense fear of gaining weight or becoming fat
Disturbance in the way one’s body weight or shape is experienced, with denial of current low body weight
Amenorrhea in postmenarcheal females of at least 3 menstrual cycles
The disorder may be further divided into 2 subtypes: (1) restricting, in which severe limitation of food intake is the primary means to weight loss, and (2) binge-eating/purging type, in which there are periods of food intake that are compensated by self-induced vomiting, laxative or diuretic abuse, or excessive exercise.
Other physiologic causes of malnutrition, weight loss, and amenorrhea must be ruled out to make the diagnosis.
Patients with anorexia nervosa often display other personality characteristics such as a desire for perfection, academic success, lack of age-appropriate sexual activity, and a denial of hunger in the face of starvation. Psychiatric characteristics include excessive dependency needs, developmental immaturity, social isolation, obsessive-compulsive behavior, and constriction of affect. Many patients also have comorbid mood disorders, with depression and dysthymic disorder being most prevalent.
Pathophysiology
Anorexia nervosa is the result of a complex interplay between biological, psychological, and social factors, which tend to affect women more than men, and adolescents more than older women. Some evidence suggests a higher rate of the disorder in monozygotic twins than in dizygotic twins, which may indicate a biologic predisposition.
Psychologically, prepubescent patients who subsequently develop anorexia nervosa have a high incidence of premorbid anxiety disorders. The onset of the disorder during puberty has led to the theory that, by exerting control over food intake and body weight, adolescents are attempting to compensate for a lack of autonomy and selfhood.
The patient’s altered body image results in a perception of fatness despite being normal or underweight. Attempts to correct this flaw through food restriction or purging lead to progressive starvation. Modern preoccupation with slenderness and beauty in the Western world may contribute to the mindset of slenderness as a valued quality in adolescents; however, this link has not been proven.
Malnutrition subsequent to self-starvation leads to protein deficiency and disruption of multiple organ systems. In addition to hypoglycemia and vitamin deficiencies, starvation results in release of endogenous opioids, hypercortisolemia, and thyroid function suppression. Neuroendocrine disturbances result in delayed puberty, amenorrhea, anovulation, low estrogen states, increased growth hormone, decreased antidiuretic hormone, hypercarotenemia, and hypothermia. Decreased gonadotropin levels and hypogonadism may occur among males who are affected.
Cardiovascular effects include mitral valve prolapse, supraventricular and ventricular dysrhythmias, long QT syndrome, bradycardia, orthostatic hypotension, and shock due to congestive heart failure.
Renal disturbances include decreased glomerular filtration rate (GFR), elevated BUN, edema, acidosis with dehydration, hypokalemia, hypochloremic alkalosis with vomiting, and hyperaldosteronism.
Gastrointestinal findings include constipation, delayed gastric emptying, and gastric dilation and rupture. Patients who induce vomiting develop dental enamel erosion, palatal trauma, enlarged parotids, esophagitis, Mallory-Weiss lesions, and elevated transaminases.
Frequency
United States
The lifetime prevalence of anorexia nervosa in the United States is estimated at 0.3-1%; however, some studies have shown rates as high as 4% among women. The rates among men are estimated at 0.1%. As many as 5% of young women exhibit symptoms of anorexia but do not meet full diagnostic criteria.
International
Anorexia nervosa is found in all developed countries and in all socioeconomic classes at similar rates (0.3-1% in women, 0.1% in men).
Mortality/Morbidity
Anorexia nervosa has one of the highest mortality rates of all psychiatric disorders, with rates reported from 5-18%. Patients with restricting subtype tend to have more resistance to recovery.
Approximately 50% of patients will recover with treatment and maintain a normal weight but often not without relapses and multiple treatment modalities. Mortality is often due to suicide and less frequently to complications of starvation.
Race
Anorexia nervosa is significantly more frequent in white populations than in people of other races, but it has been reported among all races.
A link between socioeconomic class and prevalence of eating disorders has not been demonstrated in the literature.
Sex
Female-to-male ratio is 10-20:1 in developed countries.
In some professions, the frequency is much higher among men (wrestling, running, modeling) than the general male population.
Age
Anorexia nervosa is primarily a phenomenon of puberty and early adulthood. Eighty-five percent of patients have onset of the disorder between the ages of 13 and 18 years.
Anorexia nervosa has been observed in both the very young and very old. Patients who are older at the time of onset of the disorder have a worse prognosis.
Clinical
History
Patients may present to the ED with extreme weight loss, food refusal, dehydration, weakness, or shock. Many present at the urging of family members or friends and are in deep denial of their malnutrition and illness.
Patients should be questioned about their current weight, highest weight, lowest weight, exercise habits, and menstrual cycles. Further questioning should inquire with regard to eating habits, presence or absence of self-induced vomiting/binge eating, etc.
Major depression and dysthymic disorder have been reported in up to 50% of patients with anorexia nervosa. Patients should be asked about early morning awakening, tearfulness, and thoughts of suicide or a plan.
Review of systems is often positive for constipation, early satiety, hypothermia, nausea, hair loss, and fatigue. Physical
Patients may present anywhere along the spectrum of weight loss. They may attempt to hide their weight loss by wearing bulky clothing or many layers.
Physical examination may reveal hypothermia, peripheral edema, thinning hair, and obvious emaciation.
Behaviorally, a patient may demonstrate a flat affect and display psychomotor retardation, especially in the later stages of the disease.
Vital sign abnormalities may include hypothermia, bradycardia, and hypotension.
Cardiac examination may reveal the mid-systolic click of mitral valve prolapse.
Patients with purging behavior may have parotid gland hypertrophy, dental enamel erosion and, in extreme cases, seizures from electrolyte disturbances.
Dermatologic examination reveals dry skin, lanugo (a fine, downy covering of hair on the extremities), and poor skin turgor.
Causes
Anorexia nervosa is a complex combination of biological, psychological, and social factors, which have devastating physical and mental consequences.
Some evidence suggests that biologic risk factors include a first-degree relative with an eating disorder and higher rates of the disorder in monozygotic than dizygotic twins.
A psychological profile often demonstrates premorbid anxiety disorders as well as more severe affective disorders such as major depression and dysthymic disorder. Patients may also have symptoms of obsessive-compulsive disorder, with rigid and ritualistic eating behaviors
حسب تصنيف كتاب النفس المشهور DSM(IV)-4 بانه مرض نفسي يصيب المراهقات من الاناث وبعض الذكور.
-الفتاه قبل المراهقه او خلال فتره المراهقه ترفض الطعام ويكون وزنها اقل ب 85% من الوزن المفروض لسنها.
-الخوف الشديد من السمنه.
-مشكله تصور بانها سمينه او عدم رغبتها بشكل جسمها الجغرافي (لماذا-هي فرضيتي للنظريه آخر الموضوع).
-انقطاع الدوره الشهريه لمده 3 اشهر متواصله.
السابق لتشخيص المرض وايضا تم تقسيمه الى جوعي وآخر نهم, والاخير عباره عن زياده في الاكل مع استفراغ متعمد عكس الاول حيث ان الاول امتناع عن الطعام, يسمى الاخر bulimia nervosa وهؤلاء الاشخاص يدمنون على الادويه المسهله والرياضات العنيفه من المشاهير المصابين به الاميره ديانا.
وقبل تشخيص المرض يجب علينا البحث من عدم وجود مرض عضوي لفقدان الشهيه او اي مرض غددي اواكتئاب ا.و امعائي او سرطاني الخ اخ من مسببات فقدان الشهيه العضويه
يميل المصاب الى الوسواس لبلوغ الكماليه مثل في الدراسه ,او خوف من البلوغ لممارسه الجنس, و الخوف من كونه انثى وعليها واجبات خاصه مثل العاده الشهريه او تغير شكل الجسم كظهور الثدي وخلافه لابراز انوثتها ومن النظريات تقول بان المصاب يريد ان يكون طفل ولايدخل مرحله المراهق.
الوسواس القهري ايضا مصاحب للمرضى هؤلاء ,كقيامهم بامور وافعال متكرره يوميا مما يسبب لهم الاكتئاب الثانوي.
فيزيلوجيا:
بالاضافه للنظريات السايقه فان عامل البيئه الاسريه مصاحب للعامل النفسي و محفز لظهور المرض وخاصه للاناث لزياده الضغط النفسي مقارنه للذكور والتنافس الشديد وخاصه في الغرب.
هذا المرض لم يكن متواجد في الدول الفقيره وبعد الازدهار وخاصه في دول الخليج واتجاه البشر لعوامل وضغوط نفسيه مقتبسه من الغرب والتنافس بين الجنسين برز المرض قليلا في دول الخليج وهذه تدعم نظريه البيئه.
العامل النفسي ايضا قوي وخاصه لدى الاشخاص المائلين للقلق وبين اسره لاتراعي او بالاحرى لاتساند بعضها البعض ومن هنا فان العلاج النفسي قد يكون فعال لمثل هذه الحالات.
من اصعب الحالات علاجا لدى الاشخاص الذين لاتوجد لديهم مشاكل اسريه او نفسيه في السابق, ومن أُسر غنيه فكانت النظريات تحوم حول اسباب المرض كونه عضوي.
فكانت نظريه خلل الهرمونات في الساحه لوجود بعض المصابين لديهم خلل في الغدد الصماء مثل انخفاض افراز الغده الدرقيه او وظايف الغده النخاميه وغيرها ,فيكون السبب علاجيا للسيطره على المرض القاتل.
نعلم بن الجوع المزمن له اثار خطيره, وعلى سبيل المثال انخفاض سكر الدم , تكسر الشعر ,لين العظام, فشل في اعضاء البدن كالكلى والقلب والكبد ,امراض مناعيه كثيره وامراض تهتك في الاعصاب, امراض الامساك ,امراض التهاب المريئ وتهتكه الخ الخ والموت في آخر المطاف..
وآخر النظريات هو بان المصاب يرى نفسه بدين البنيه ولايقتنع بنحافته وحتى وجوه امام المرآه ,وهنا تعقدت المساله لسبر اسرار المرض
.
لن اقوم بترجمه الاحصايات في المقال ولكن باختصار, نسبه المرض بازدياد في الغرب ولم توجد علاقه جذريه بينه وبين الحاله الماديه للمصاب وهذا مستغرب منى .
ونسبته بين الاناث 0.3-1% و 0-1 للذكور ويكثر بين قوقازيين البشره ( البيض),و 5-18% لديهم امراض نفسيه.
علاجه:يختلف من شخص لآخر وحسب ماقلت بان وجود سبب يسهل بالعلاج وافضل الحالات من لديهم امراض عضويه غدديه ويتبعها المريض النفسي ويصعب علاج الاشخاص الذين لايوجد لهم سبب مثل من هم يرون نفسهم بدناء بعكس الواقع.
التغذيه عن طريق الوريد او مغذيات مباشره للمعده فشلت في كثير من الحالات ولها اخطار الوفاه اذا لم يتم تعديل فقدان الاملاج وخاصه الفسفور بشكل تدريجي, بابخصار هذا المرض من اصعب الامراض علاجا.
ونظريتي تختص في الاشخاص المصابين بشكلهم الخارجي المختل كونهم بدناء , وتذكرون الصوره التي ادرجتها في موضوع تفسير الآيه الكريمه:يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ.
قبل الحديث ارجو من القرآء ان يتحسس ظرس من ظروسه بطرف لسانه فانه سوف يجد بان حجم الظرس كبير وفي الحقيقه صغير واقعيا.
وبمتابعه الصوره فان الله سبحانه وتعالى جعل مراكز الاحساس المهمه مثل الاطراف ,الوجه, الشفاه كبيره في قشره الدماغ لما لها من اهميه لاستمرار الحياة
نعلم بان اليد تتعامل مع الاشياء فكان حيزها في قشره الدماغ كبيره وذلك لرصد كل تفاصيل مايتم فحصه يدويا, والقدم ايضا لفحص كل تضاريس الارض حتى لانقع اثناء المشي او العدو.
وكذلك اللسان والظروس حتى نتفادى اي شائبه اثناء الطعام, اذا فهي اعضاء مهمه لاستمارا الحياه ولتفادينا اخطاء قد تتسبب بالضرر, اما البدن كالصدر والبطن فان مركزها صغير حسب الصوره لبعدها عن الخطر الخارجي او عدم ملامست البدن بهم مباشره.
في اعتقادي بان المصابين في الجوع العصبي لديهم خلل في مناطق القشره لكل مناطق الجسم لذلك فانه لايستوعب تناسب حجم بدنه بشكل صحيح او خطأ في اعاده توزيع هذه المراكز فتكون منطقه الصدر والبطن اكبر في قشرة الدماغ.
اتمنى دراسه هذه النظريه لسبر اسرار المرض وخاص للاشخاص الذين لاتوجد لديهم مسببات آخرى.
ومانزل الله من داء الا وانزل معه الدواء
-فسبحان الله خلق فاحسن خلقه.
WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza)
(Composed by Michael Heart)
Copyright 2009
A blinding flash of white light
Lit up the sky over Gaza tonight
People running for cover
Not knowing whether they’re dead or alive
They came with their tanks and their planes
With ravaging fiery flames
And nothing remains
Just a voice rising up in the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight
Women and children alike
Murdered and massacred night after night
While the so-called leaders of countries afar
Debated on who’s wrong or right
But their powerless words were in vain
And the bombs fell down like acid rain
But through the tears and the blood and the pain
You can still hear that voice through the smoky haze
We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight
Great song Michael-God bless you