فلنتريث قليلا ولنعمل كثيرا !

نشر في 16 يونيو 2009 في العمود الخامس بواسطة ONE

جلست انا وزملائي الاطباء في قهوه “سكند كاب” الكنديه نتبادل الحديث عن فوز اباما الاسود في البيت الابيض وتمازحنا وقال احدهم “احسن من رجل ابيض في بيت اسود” ووصلنا لبعض التحليلات وشعرت بالاحباط قليلا من تحليلات قد تكون اقرب للواقع. كنت حريصا برده فعلي و بارتياح سريرتي لهزيمه ماكين لانه استمرار لسياسه بوش الحمقاء. وخرجا بالنتيجه التاليه. وصلت سمعه الولايات الامريكيه الى الحضيض في سجلها التعسفي في العالم ووصلت كراهيه المسلمين لها مستويات قياسه تهدد مصالحها العالميه والمشاكل الاخيره من ازمه ماليه وافلاس مؤسسات ضخمه تنذر بنهايه عصر الولايات المتحده والقطب الواحد فدقت اجراس الخطر اعتقدت أن اسباب الازمه الماليه حقيقتا لضرب الوحش الصيني والروسي ولكني اخطأت في اعتقادي.. شعرت ان تحرك الشارع الاسود واللاتيني ولاول مره لصناديق الاقتراح ومن المشاهدات الغريبه ان 50% من المنتخبين اعترفو بمشاركتهم لاول مره وبعض الاعترافات رجل في العقد السبعون من العمر يقول انه اول مره يشارك بالانتخابات لتفويز اوباما. دعونا نحلل هذا الفتى اوباما, نعلم انه من اصول افريقيه ومن جذور اسلاميه, فهذه رساله قويه للعالم تقول نحن امه لانفرق ولسنا عنصريين وبهذا تم كسب ملايين المسلمين في افريقيا والعالم الاسويي واعتقد ان العرب لم يخدعو ولكن فرحتهم في اول اسبوع من فوز المرشح اوبما مان انقلب الى تشاؤم بعد التفكير . هي مجرد ديمقراطيه الرئيس ولكن الحكم في يد الكونجس او مجلس الشيوخ الغالبيه منهم متصهينين يهود او كثالويك متصهينين يدعمهم اصحاب المال والنفوذ لتعويض خسارتهم التجاريه عالميا اولا وثانيا لكسب شعبيه امريكا المسلوبه بعد هزميتها بافغناستان والعراق. فدعونا نتريث بالحكم على اوبما لان اجدندته في الاربع السنوات القادمه مشغوله بما وعد به الناخب وهو اصلاح الاقتصاد والصحه والتقاعد ومن ثم تلميع وجه الجيش الامريكي المهزوم. في اعتقادي ان ملف فلسطين سوف يسلم اما لاداره بوش المنتهيه صلاحيته او لجيمي كارتر وتفرغه للداخل الامريكي ومن ثم في الدوره الثانيه من الانتخابات سوف يفتح ملف فلسطين للخروج بانجاز عظيم وفي اعتقادي انجاز يصب في صالح امريكا واسرئيل. الرجل خرج لنا من خلف كواليس الحزب الدمقراطي وكان له دور محدد ولم تهدى شبكات التلفزه الا ببث صورته وخطاباته الى ان فاز بالانتخابات وماكين ايضا لعب دور في تفويز اوباما بترشيح ساره كنائبه رئيس لعلمه بفشلها. سيناريو المؤامره في دمنا نحن العرب ولكن في الحقيقه هي مصالح الولايات المتحده ليس الا ومن حقها ان تتلاعب بمن يكون رئيس ومن حقها ان تمارس اي سياسه لضمان مصالحها القوميه. في اعتقادي , لن نتامل اي تغيير في سياسه امريكا تجاه قضايانا وهي في السابق كانت متخوفه من العرب فلما وجدت اسرائيل قويه ساندتها لضمان مصالحها, فهي سياسه مصالح والاجدر بنا ان نكون اقوياء لنفرض سياساتنا بانفسنا ولا ننتظر من هو مسلم او عرقه من” اعراقنا “ليحكم الولايات المتحده و ليرمي لنا الجزره. فتريثو قليلا بالحكم عليه ودعونا نبدأ بصناعه كل مانحتاجه اقتصاديا وتقنيا لنصبح قوه يطاع لنا الكبير قبل الصغير ولنا في اليابان وكوريا الجنوبيه والمانيا اسوه حسنه بعد دمارها الكامل في الحروب السابقه. دعونا نكون شعوب نحب اوطاننا ونخلص العمل قبل التمني
. وشكرا

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
  • Fleck
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • email
  • FriendFeed
  • FSDaily
  • MSN Reporter
  • MySpace
  • RSS
  • Scoopeo
  • Twitter
  • Yahoo! Bookmarks
  • Yahoo! Buzz

No related posts.

Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.

التعليقات مغلقة لهذه التدوينة.